باستمرارك، أنت توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بآفاز والتي تحوي تفاصيل حول كيفية استخدام بياناتك وكيفية حمايتها.
فمهت ذلك
نحن نستعين بملفات تعريف الارتباط cookies من أجل تحليل كيفية استخدام الزوار لهذا الموقع لمساعدتنا على توفير أفضل تجربة ممكنة للمستخدمين. اطلع على سياسة ملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.
موافق

جامعة الدول العربية: 24 ساعة لتجميد عضوية سوريا

إلى الأمين العام ومندوبي الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية: :

كمواطنين مصدومين من جميع أنحاء المنطقة، نقول لكم بأننا نقف جنبا إلى جنب مع إخواننا وأخواتنا من أبناء الشعب السوري البطل، في نضالهم من أجل الديمقراطية والعدالة، ونطالبكم بتعليق عضوية سوريا فوراً. لقد قتل ما يزيد عن 4700 مدني من بينهم 270 طفلاً حتى الآن. وعليه فقد حان الوقت لتقوم جامعة الدول العربية بمعاقبة هذا النظام، وإجبار الرئيس الأسد على إنهاء حملة القمع القاتلة التي يقودها ضد الشعب السوري.

هل أنت عضو في آفاز؟ أدخل بريدك الالكتروني واضغط على "أرسل"
هل هذه هي الزيارة الأولى لك؟ برجاء ملأ الإستمارة أدناه
أضف رقم هاتفك إن إردت أن تسمع منّا عبر الهاتف أو من خلال الرسائل القصيرة
عبر إدخال إيميلك فأنت توافق/ين على تلقي رسائل من آفاز في المستقبل. سياستنا حيال الخصوصية تحمي بياناتك وتشرح لك كيفية استخدامنا لها. يمكنك إلغاء اشتراكك في أي وقت.

:نشر 9 نوفمبر 2011
خلال 24 ساعة، سيعقد اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب في مقر جامعة الدول العربية، ليقرروا إذا ما كانوا سيجمدون عضوية سوريا وطردها من الجامعة بسبب استمرار حملة القمع الدموية التي يمارسها النظام بحق الشعب السوري، ولكن بعض القادة العرب يقومون وبشكل صادم بعرقلة هذا الخطوة.

إن تجميد عضوية سوريا في جامعة الدول العربية أمر هام للغاية، حيث ستعتبر إشارة واضحة للأسد أن الدول المجاورة لسوريا، لن تقف مكتوفة الأيدي وهي تشاهد قواته تقوم بسحق المدنيين في إطار صراعه الهمجي من أجل الحفاظ على السلطة. دول عدة في جامعة الدول العربية، بالإضافة إلى الأمين العام، يدعمون تعليق عضوية سوريا، ولكن حكومات الجزائر واليمن ولبنان والسودان يضغطون باتجاه منعهم من اتخاذ مثل هكذا إجراء. بإمكاننا اليوم الوقوف بوجه هذه المعارضة المخزية لهذا القرار، من خلال طوفان من الرسائل الموجهة إلى الجامعة العربية، تخبرهم أن الشعوب على امتداد المنطقة تريد وقف حمام الدم الذي يتسبب به الأسد في سوريا.

إن الإجتماع الطارئ المزمع عقده يوم السبت، يشكل فرصة لتحويل مسار الدفة في صالح الكفاح الذي يخوضه الشعب السوري الشجاع من أجل الديمقراطية. انقر على الرابط أدناه من أجل التوقيع على العريضة العاجلة الموجهة إلى الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل العربي، ومندوبي الدول الأعضاء في الجامعة، والتي تقول: أن على الأسد الرحيل. إذا وصل عدد الموقعين إلى 50000، سنقوم بإيصال رسالتنا، خلال حدث سيتم فيه رمي العديد من أكياس الجثث و سيارات الإسعاف المثقوبة بالرصاص، (تعبر عن واقع الحال في سوريا) على عتبة أبواب مبنى جامعة الدول العربية.

أبلغ صديق

اضغط لتنسخ رابط الحملة: