احموا أطفال سوريا الآن!

إلى مجلس الأمن و إلى الأمين العام للأمم المتحدة السيد بان كي مون:

كمواطنين من جميع أنحاء العالم، نطالبكم حالاً، بارسال ما لايقل عن ٣٠٠٠ من مراقبي الأمم المتحدة إلى سوريا، في أعقاب المجزرة الدنيئة ضد العشرات من أطفال الحولة، لأنه لا يمكن منع قتل الأطفال الأبرياء وأسرهم في سوريا، إلا من خلال حضور قوي للأمم المتحدة كهذا، بحيث يصبح بالامكان وضع حد للعنف ريثما يتم التوصل إلى حل سياسي للصراع في سوريا. نحن مسؤولون عن حماية الشعب السوري، والعالم لم يعد قادرا على إشاحة النظر.
 
هل أنت عضو في آفاز؟ إدخل بريدك الإليكتروني واضغط على "إرسل"
هل هذه هي الزيارة الأولى لك؟ برجاء ملأ الإستمارة أدناه
ِAvaaz.org تضمن خصوصيتك و سوف نبلغك بمستجدات هذه الحملة و الحملات المماثلة.

:نشر 28 مايو 2012
قد تكون هذه الصورة التي تم تصويرها يوم الجمعة في منطقة الحولة قرب مدينة حمص في سوريا، وحشية جدا بالنسبة لنا. لدي ابنة في الخامسة من العمر، وأعلم جيداً أن ما يفصلها عن هذا الرعب، هو أنها كانت محظوظة بما يكفي لتولد في مكان بعيد عن مثل هذه الأحداث. ولكن صدمتي الكبيرة اليوم، دفعتني للكتابة، فأنا متأكدة من أننا سوياً يمكننا فعل الكثير حيال ما يحدث.

في هذه الصورة، يستلقي عشرات الأطفال مضرجين بالدماء، وجوههم تشي بالخوف الذي شعروا به قبل الوفاة، و أجسادهم البريئة الهامدة تحدثنا عن هول المجزرة. من قتل هؤلاء الأطفال هم رجال تلقوا أوامر صارمة بزرع الرعب. وعلى الرغم من هول ما يحدث في سوريا، فان كل ما توصل له الساسة حتى الآن هو ارسال مراقبين دوليين، لا يقومون بشيء سوى "مراقبة" العنف، لا منعه. لقد أدان القادة حول العالم القتل، و لكن إذا لم نطالب باتخاذ إجراءات صارمة الآن، من الممكن أن ينتصر عجزهم عن ممارسة ما يتوجب عليهم فعله، و يعودوا لأنصاف الحلول مرة أخرى.

في الوقت الحالي، تقوم الأمم المتحدة بمناقشة ما يتوجب فعله. إذا تم تحقيق وجود دولي واسع مفوض بحماية المدنيين في كافة أنحاء سوريا، يمكننا منع المجازر ريثما يتم التوصل لحل سياسي. لا أستطيع مشاهدة فيديو آخر مثل هذا دون أن أصرخ بأعلى صوتي! ولكن لإيقاف العنف، علينا جميعا أن نصرخ بصوت واحد مطالبين بحماية هؤلاء الأطفال و أسرهم. الرجاء التوقيع على العريضة لمطالبة الأمم المتحدة بالعمل الآن. شارك هذه الرسالة مع الجميع.

آليس جاي، مديرة الحملات

أبلغ صديق

إضغط لتنسخ: