03/ 6/09

ساعدنا في إنهاء الحرب على الإرهاب

صديقي العزيز,

دعنا ندعم محاسبة المسؤولين! وقع الالتماس للمطالبة بعقد لجنة تحقيق في حرب الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش على الإرهاب. هذا الأسبوع، سيتخذ مجلس الشيوخ الأمريكي أول خطوة حاسمة تجاه إقامة لجنة تحقيق مستقلة في حرب بوش على الإرهاب -- وهو تحقيق مفتوح في عمليات التعذيب، والاعتقال، والتنصت، والنقل التعسفي للمعتقلين لسجون سرية في جميع أنحاء العالم. وهذا تطور كبير، ولكن كما هو متوقع هناك أصحاب مصالح على استعداد لاستخدام سلطتهم ونفوذهم لمنع إقامة مثل هذه التحقيقات.

إن إقامة لجنة تحقيق أمر ضروري لحل لغز عموض الثماني سنوات الأخيرة في تاريخ العالم، ولمحاسبة المسؤولين عن ما حدث من انتهاكات ومنع وقوع مثل هذا الظلم مرة أخرى. كما أنه سيبعث برسالة واضحة بأن الولايات المتحدة الأمريكية ترغب في إصلاح الخسائر التي طرأت على حالة حقوق الإنسان في فترة إدارة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش، وفي نفس الوقت ستعمل على تقوية مكافحة الإرهاب.

لكن بدون إظهار الدعم الدولي بوجه عام، والأمريكي بوجه خاص، لن يستطيع أعضاء مجلس الشيوخ البواسل الحصول على العدد المطلوب لاتخاذ القرار بإقامة لجنة التحقيق هذه. وقع الالتماس – الذي سنقدمه إلى اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ قبل أن يتخذوا قرارهم هذا الأسبوع:

http://www.avaaz.org/en/end_the_war_on_terror

بعد ثماني سنوات من الأخطاء، تسعى هذه الحملة إلى تحقيق العدالة. تعد جلسة مناقشة إقامة لجنة التحقيقات في مجلس الشيوخ هذا الأسبوع هي بداية لسلسلة من العمليات التي ستدوم طوال العام 2009، وستتطور عريضتنا هذه وفقا لتطور تلك العمليات، وسوف نرسل بأصواتنا إلى صانعي القرار في كل فرصة تُسمح لنا. لكن الأمر كله لن يتم بدون إقامة لجنة التحقيق - ليس فقط بهدف وضع حد للإفلات من العقاب ولكن أيضاً التأكد من أن عمليات الاختطاف والموت والإختفاء في جوانتانمو لن تتكرر مرة أخرى.

لكن مصدر القلق الحقيقي هو تلك الحرب المزعومة على الإرهاب والتي لم تنتهي حتى الآن. الأسبوع الماضي، أعلنت وزارة العدل (في عهد أوباما) أنه تماما كما كان الحال في عهد بوش، ليس للمعتقلين الأفغان في السجون الأمريكية في باجرام، أي حقوق لتحدي ظروف السجن. وعلى النقيض من ذلك، في التفاف واضح تم الإعلان بشكل منفصل عن أنه لم يتبقى سوى "عدو مقاتل" وحيد للولايات المتحدة على أراضيها وأنه سوف تتم محاكمته أمام محكمة مدنية.

تعكس هذه القرارات المتناقضة حال الإدارة الجديدة التي مازالت تفكر في الوجهة التي تريد أن تتنتهجها. لهذا فإن الأن هو أنسب وقت لرسم خط في الرمال عن طريق إقامة لجنة يتم اختيار أعضائها من الحزبين، قادرة على تجاوز الماضي والعمل على تعزيز الإلتزام المعلن للإدارة الجديدة بحقوق الإنسان، ورفض التعذيب بشكل مطلق، ورفض الحبس التعسفي وإرساء مبدأ حكم القانون في حربها ضد الإرهاب، وفي كافة تعاملاتها الدولية الأخرى.

http://www.avaaz.org/en/end_the_war_on_terror

إذا ظلت الأخطاء التي وقعت في سنوات حكم بوش في طي الكتمان وإذا لم تتم محاسبة المسؤولين عن هذه الممارسات، فأن من الطبيعي توقع استمرارها وتكرارها، فضلا على انتشار العنف وانعدام الثقة بين الدول. دعونا نشعل شمعة أمل، ونفهم معنى الإلتزام من خلال قراءة هذه الصفحة السوداء من التاريخ قبل أن تتوارى.

نترككم مع الأمل،

بريت، أليس، باسكال، ريكين، باولا، بين، جرازيلا، باول، أيان، ميلينا، فيرونيك – وكل

------------

05/11/07

Member of the Week - Nicholas

Avaaz Member - Nicholas - Arizona, USA

Nicholas - Arizona, USA

لقد قمت بالمشاركة كي يتم تكبير أثر الوقت المحدود الذي أمضيه في التعامل مع القضايا الهامة، و ذلك بواسطة قدرة "أواز" على تجميع الإرادة السياسية على المستوى العالمي، فالمجهودات الصغيرة التي يبذلها آلاف الأشخاص ستحدث تغييرا كبيرا إذا توحدت في الهدف.


05/ 1/07

Member of the Week

Avaaz Member - Iyad - Palestine

إياد
فلسطين
العربية

طالما أردت أن أفعل شيئا حيال كل الأخطاء و كل الظلم الذي يحدث في شتى أنحاء العالم، مع "أواز" يمكنني أن أكون فعالا و أن أبدأ في تغيير العالم ليصبح مكانا أفضل نستطيع العيش فيه.

04/ 5/07

Avaaz Member of the Week - Sara

Avaaz Member of the Week - Sara
سارة
برلين، ألمانيا
لقد اشتركت في "أواز" كي اعطي للناس فرصة كي يسمع صوتهم و لأبرهن أننا نستطيع تغيير العالم