من نحن
آفاز هم جماعة للحصول على تأييد عالمي عبر الانترنت والتي تؤدي بالسياسات المتنفذة لصنع قرارات على الصعيد العالمي
ما الذي نعمله
هيئة عابرة للحدود تتمتع بديمقراطية أكبر و يمكن لها أن تكون أكثر فعالية من الأمم المتحدة
— Suddeutsche Zeitung
تم إطلاق آفاز، و التي تعني "صوت" بعدة لغات أوروبية و شرق أوسطية، عام 2007 لتحمل مهمة ديمقراطية بسيطة: تنظيم المواطنين من مختلف المناهل و الأمم لردم الهوة بين العالم الذي نعيشة اليوم و العالم الذي يحلم به أغلب الناس في كل مكان.تقوي آفاز ملايين الناس من كافة أطياف الحياة للتصرف و إتخاذ إجراء حيال القضايا الدولية و الإقليمية و الوطنية الملحة، من الفساد و الفقر وصولاً إلى النزاعات و تغير المناخ، نموذجنا في العمل التنظيمي من خلال الإنترنت يمكّن آلاف الجهود مهما كان واحدها صغيراً أن تجتمع لتكون قوة مجتمعة فعّالة. (إقرأ عن النتائج: في صفحة أهم الأحداث.)
تنطلق حملات آفاز بـ 14 لغة يقوم عليها فريق يعمل في 4 قارات و يدعمه آلاف من المتطوعين. نقوم بالتصرف و إتخاذ الإجراء المناسب، نوقع العرائض و نمول الحملات الإعلامية و نقوم بالإجراءات المباشرة و نرسل الإيميلات و نجري الإتصالات لتحشيد الآراء و المواقف داخل الحكومات و نقوم بتنظيم المظاهرات و الفعاليات في العالم الحقيقي أيضاً بعيداً عن الإنترنت لضمان أن القيم و وجهات النظر التي يؤمن بها سكان العالم تصل و تؤثر على منحى القرارات التي تمسّنا جميعاً.
طريقة آفاز في الإنجاز: كيف نعمل.
من التكنولوجيا و الرشاقة و المرونة
مجموعات المواطنين الدولية الأخرى و الحركات الإجتماعية كان يتوجب عليها حشد الدعم الجماهيري لكل قضية على حدةٍ، سنة بعد سنة و بلداً بعد بلد حتى يتمكنوا من بلوغ حجم يمكّنهم من تحقيق النائج.اليوم و بفضل التكنولوجيا و تزايد إنتشار مبدأ الترابط العالمي، لم تعد المعوقات سارية المفعول. فبينما تتألف منظمات المجتمع المدني الأخرى من شبكات محلية تمثلها تنبني كل منها حول قضية معينة و تملك كل منها طاقمها و ميزانيتها المستقلين و ترتيبها الخاص لهيكلة إتخاذ القرار، تتمتع آفاز بفريق واحد عالمي مفوض بالعمل على أية قضية تهم الرأي العام، مما يعطي الحملات التي تنفذها آفاز مرونة كبيرة و تركيزا و ثقلاً هائلين..
يعمل مجتمع آفاز على الإنترنت بمثابة مكبر صوت يجذب الإنتباه إلى القضايا الجديدة، كالطرف المدبب لمانعة الصواعق يجمع القضايا التي تهم الرأي العام بشكل عام و يحولها إلى حملة مركزة و محددة، أو كسيارة الإطفاء تهرع على وجه السرعة حاملة الإستجابة الفعالة للطوارئ الناشئة، و مثل خلية جذعية تتحور إلى أي شكل من أشكال الدعم أو العمل المناسب تماماً للحاجة الحاجة الطارئة في تلك اللحظة.
تأتي قوة آفاز و أولوياتها من أعضائها
تقوم آفاز بتحديد سلم أولوياتها سنوياً من خلال إستفتاء آراء يشارك فيه جميع الأعضاء، بإمكانكم الإطلاع على نتائج التصويت على هذا الرابط كما يتم إجراء تصويت إسبوعي تشارك فيه عينة من 10000 شخص يتم اختيارهم عشوائياً حيث يتم إعتماد الحملات التي تلاقي ردود فعل مؤيدة قوية، و يتم بعدها إطلاق الحملات إلى المشتركين كافة، و من ثم شحنها بطاقة دعم تأتي من مئات الآلاف من أعضاء آفاز خلال أيام، لا بل ساعات حتى أحياناً.خُلُقُ القيادة من خلال الخدمة
يكتب فريق آفاز رسائل تنبيهية تبعث إلى البريد الإليكتروني لأعضائها بطريقة تشبه ما يفعله المساعد الخاص برئيس جمهورية أو رئيس وزراء عندما يزوده بالملخص حول قضية معينة: لدينا بضعة ثوانٍ فقط لنقل المعلومات الحيوية التي يحتاجها القارئ ليتمكن من إتخاذ قرار بشأن اضطلاعه بالمشاركة أو عدمه، حيث أن الحملة ترتكز على نتيجة ذلك القرار. من أجل جعل تلك الثواني فعالة الفائدة، تقع المسؤولية على فريق آفاز لإيجاد طرق تجعل تلك الثواني البسيطة من الزمن، بعد تكررها عند أعداد كبيرة من الناس، ذات قدرة على إحداث تغيير حقيقي في مسألة ذات أهمية. يعمل الفريق مع الشركاء و الخبراء على تطوير استراتيجيات للحملات مرتكزة على مشاركة الأعضاء و تلخيصها في رسائل تنبيهية واضحة و مقنعة، و إذا ما اختار أعضاء آفاز المضي قدماً في الحملة، فعلى فريق آفاز ضمان تنفيذ الحملة على أرض الواقع و إيصال العرائض و رسائل الأعضاء و تنسيق حملات الإعلانات التي يمولها الأعضاء و كل ما يتطلبه الأمر لإنجاز المهمة مهما كانت.بكلمة أخرى، لا يقوم فريق آفاز بتحضير أجندة و من ثم إقناع الأعضاء بالإلتحاق بها، بل الأمر أقرب إلى العكس من ذلك: إذ يستمع فريق آفاز إلى الأعضاء ثم يقترحون الإجراء الذي بمكن إتخاذه لغاية إيقاع التأثير المطلوب على أوسع نطاق، فلا عجب إذاً أن العديد من أنجح الحملات التي تم إنجازها كانت مقترحة من أعضاء آفاز أنفسهم من البداية. و لا شك أن القيادية جزء مهم من مساهمة كل عضو: إذ يتطلب الأمر إمتلاك الرؤية و المهارات اللازمة لإيجاد الطرق لتحسين عالمنا اليوم، و العمل على نشرها و إيصالها و تنفيذها حتى تصبح حقيقة على أرض الواقع.
نركز في عملنا على إيجاد النقطة و اللحظة اللتين تحملان أكبر تأثير في الأزمات و في الفرص
ضمن دورة حياة أي قضية، تبرز نقطة حيث يتحتم إتخاذ قرار ما، و يمكن لصرخة إحتجاج جماعية مدوية أن تحدث فجأةً تغييراً بالغ الأهمية، و الوصول إلى تلك الإمكانية يتطلب سنوات من العمل المضني، عادة خلف الكواليس، بواسطة أشخاص متفرغين لا يركزون إلا على هذه المهمة. لكن عندما يحين وقت تلك النقطة أخيرا، و يندفق شلال إهتمام الرأي العام اتجاه القضية، يعتمد منحى القرار الذي يتخذه القادة على تصورهم للعواقب السياسية لكل خيار، و من تلك النافذة الضيقة جدا للتأثير و الفرص، ينفُذ مجتمع آفاز ليدمغ بصمته.في أي دولة و أي قضية، تلك اللحظات تأتي فقط ربما مرة أو مرتين في السنة، لكن لتواجد آفاز في جميع البلاد و عملها على جميع أنواع القضايا تبرز مثل هذه اللحظات عدة مرات في كل إسبوع.
نموذجنا في العمل و المبني على التمويل من أعضاء آفاز يبقينا مستقلين و نتمتع بالقابلية للمسائلة و تحمل المسؤولية
حيث أن تمويل آفاز يأتي بالكامل من أعضائها، تسري المحاسبة الديمقراطية في صلب مبادئنا، فلا توجد شركة راعية و لا حكومة داعمة تستطيع أن تضغط على آفاز لتغير من أولوياتها حتى تتناسب مع أية أجندة خارجية فنحن ببساطة لا نقبل التمويل من أية شركات أو حكومات، إقرأ أكثر عن سبب كون التبرع لآفاز عملاً مجزياً جديراً بالإستحقاق: هنا, و ساهم معنا هنا.)بدل التفرق و التشرذم، تجمعنا قيمنا فنتوحد
الحركات، و التتجمعات و المنظمات تتجزأ بمرور الوقت غالباً إلى وحدات صغيرة عديدة أو تقضي وقتاً متزايداً بإستمرار في الإصلاح بين الفصائل المتحاربة، أما في آفاز فنحن ندرك أن الناس ذوي المقاصد الحسنة يختلفون غالباً حول بعض التفاصيل، لذلك يقرر كل عضو منّا ببساطة رأيه حول كل حملة و مدى رغبته في المشاركة فيها أو الإمتناع عن ذلك.لكن حملات آفاز تتضمن مجموعة من المبادئ و القيم: القناعة بأننا جميعاً بشر أولاً، مكرمون بمسؤوليات إتجاه بعضنا البعض و إتجاه الأجيال المستقبلية و إتجاه كوكبنا أيضاً. و تمثل القضايا التي نعمل عليها تعبيراً واضحاً عن هذه الإلتزامات. و لذلك مرة بعد مرة وجدت آفاز أن الأشخاص الذين إنضمو أليها لمناصرة قضية ما عادوا و شاركوا مرة أخرى لمناصرة قضية أخرى و من ثم الأخرى. هذا مصدر أمل كبير: أن أحلامنا متاغمة مع بعضها البعض و أننا مجتمعين نستطيع بناء الجسر الذي يربط بين العالم بهيئته اليوم و العالم الذي نطمح جميعاً أن نعيش فيه.



